محمد الريشهري

579

ميزان الحكمة

عبد اللَّه عليه السلام عن قَولِ اللَّهِ عزّوجلّ : « إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ » قال : ذلكَ إلى الإمامِ يَفعَلُ بهِ ما يَشاءُ . قلتُ : فمُفَوَّضٌ ذلكَ إلَيهِ ؟ قالَ : لا ، ولكنْ نَحوُ الجِنايَةِ . « 1 » 3698 . الكافي عن سَورةِ بن كليب : قلت للإمامِ الصّادقِ عليه السلام : رجُل يَخرُجُ مِن مَنزِلِهِ يُريدُ المَسجِدَ أو يُريدُ الحاجَةَ ، فيَلقاهُ رجُلٌ أو يَسْتَقْفِيهِ فيَضْرِبُهُ ويَأخُذُ ثَوبَهُ . قالَ : أيُّ شيءٍ يقولُ فيهِ مَن قِبَلِكُم ؟ قلتُ : يقولونَ هذهِ دَغارَةٌ مُعْلَنَةٌ ، وإنَّما المُحارِبُ في قُرًى مُشْرِكيَّةٍ ، فقالَ : أيُّهُما أعْظَمُ حُرمَةً : دارُ الإسلامِ أو دارُ الشِّركِ ؟ قالَ : فقلتُ : دارُ الإسلامِ ، فقالَ : هؤلاءِ مِنْ أهلِ هذهِ الآيةِ : « إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ

--> ( 1 ) . الكافي : 7 / 246 / 5 ، تهذيب الأحكام : 10 / 133 / 529 .